حسن بن علي السقاف
296
تناقضات الألباني الواضحات
كان في الدنيا رويبضة بحق فهو هذا المتناقض المتخابط بلا ريب بشهادة العقلاء الواعين ( أهل العدل والانصاف ! ! ) ! ! وقد بلغ بك الحقد والعجرفة الفارغة والجهل والغرور مبلغه ! ! فمن المصائب المنصبة عليك أنك تتخيل نفسك السنة وتتوهم أن كل مخالف لك أو كاشف لحقيقة علمك المزيف أنه عدو السنة ! ! وأن لك الحق دون غيرك في جلب نصوص من السنة واستعمالها في سب الآخرين دون حياء أو روية ! ! مع أن ما جاء في تلك النصوص منطبق عليك تمام الانطباق بحيث لا يمكنك التملص منه ! ! لا سيما وقد تبين للناس كافة - وأصحابك منهم - أن عقليتك وتفكيرك ومستواك لا يؤهلك أن تتكلم وتفتي بما يجري في الدنيا اليوم لأنك غير فاهم للأمور على حقيقتها وغير متابع للاحداث والمسائل ! ! فمالك وللعلم ولم تتعلم ؟ ! ! وكتاب ( تناقضات الألباني ) جاثم على قلبك أخذ بلهزمتيك نازع لترقوتيك ! ! ! ولو أراد بعض خصومك أن يجاريك في سبابك واستعمالك نصوص الشرع في النيل من مخالفيك لقال لك : لقد ذكرني دفاعك عن نفسك بالباطل ومجادلتك الفارغة وكثرة كلامك فيما لا فائدة فيه بقوله تعالى ! فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ) ! ! ! ! ولكننا لا نقول ذلك في حقك ولا نجاريك في هذا الباب ! ! وسبابك الصادر في حق السادة العلماء السابقين والمعاصرين في المقدمات الجديدة لكتبك الهزيلة القديمة جعل كثيرين من الناس يحكمون عليك كما سمعت بأذني أنك . . وأنك . . . ! ! لأنك لم تعن بإيضاح القضايا العلمية التي